السيد حسن الحسيني الشيرازي

115

موسوعة الكلمة

المناجاة بالاستقالة بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّهم ان الرجاء لسعة رحمتك أنطقني باستقالتك والأمل لأناتك ورفقك شجّعني على طلب أمانك وعفوك ، ولي يا رب ذنوب قد واجهتها أوجه الانتقام ، وخطايا قد لاحظتها أعين الاصطلام ، واستوجبت بها على عدلك أليم العذاب ، واستحققت باجتراحها مبير العقاب ، وخفت تعويقها لإجابتي وردّها إيّاي عن قضاء حاجتي ، وإبطالها لطلبتي ، وقطعها لأسباب رغبتي من أجل ما قد أنقض ظهري من ثقلها ، وبهظني من الاستقلال بحملها ، ثمّ تراجعت ربّ إلى حلمك عن العاصين وعفوك عن الخاطئين ، ورحمتك للمذنبين فأقبلت بثقتي متوكّلا عليك ، طارحا نفسي بين يديك ، شاكيا بثي إليك ، سائلا ربّ ما أستوجبه من تفريج الغم ، ولا أستحقه من تنفيس الهمّ « 1 » مستقيلا ربّ لك ، واثقا مولاي بك . اللّهم فامنن عليّ بالفرج ، وتطوّل عليّ بسلامة المخرج وادللني برأفتك على سمت المنهج ، وأزلني بقدرتك عن الطريق الأعوج ، وخلّصني من سجن الكرب بإقالتك وأطلق أسري برحمتك ، وتطوّل عليّ برضوانك ، وجد عليّ بإحسانك ، وأقلني ربّ عثرتي ، وفرّج كربتي ، وارحم عبرتي ، ولا تحجب دعوتي ، واشدد بالإقالة أزري ، وقوّ بها ظهري ، وأصلح بها أمري ، وأطل بها عمري وارحمني يوم حشري ، ووقت نشري ، إنّك جواد كريم ، غفور رحيم ( وصلّ على محمد وآله ) .

--> ( 1 ) من تفريج الهم ولا استحقه . خ ل .